غزة:
نظمت مؤسسة فلسطينيات في مدينة غزة اليوم، حملة تغريد الكترونية بعنوان #رفح_بحاجة_لمستشفى بمشاركة مجمعة من الصحافيات ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالشراكة مع مؤسسة أولف بالمة السويدية.
وتهدف الحملة الالكترونية إلى تسليط الضوء مرة أخرى على قضية حاجة مدينة رفح جنوب قطاع غزة إلى مستشفى مركزي يقدم الخدمات الصحية لأهالي المدينة البالغ عددهم أكثر من ربع مليون مواطنة ومواطن، تخدمهم بعض المستوصفات الصحية.
وعملت الحملة من خلال المحتوى الذي تم تقديمه على توفير بيانات رقمية عما هو متوفر في مستشفى أبو يوسف النجار وهي في الحقيقة مستوصفًا صحيًا وليس مستشفى، إذ لا يتوفر فيه سوى 60 سريرًا بينما الأصل أن تكون النسبة سرير واحد لكل 1000 نسمة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وأضافت الحملة بأن المرضى الذين يعانون أمراضًا صعبة مثل السرطان والمحتاجين لأخذ جرعات الكيماوي، وكذلك مرضى غسيل الكلى ومرضى القلب يضطرون لتلقي الخدمات الصحية في مدن أخرى خارج رفح بسبب عدم توفر المستشفى.
وذكّرت الحملة بأن ما جرى في الجمعة السوداء أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 واضطرار الناس لوضع جثامين 150 شهيدًا في ثلاجات الخضار، واستشهاد عدد من الجرحى نتيجة تأخّر علاجهم، شكّل دافعًا مباشرًا من أجل إطلاق حراك رفح بحاجة لمستشفى والذي ما زال مستمرًا منذ خمس سنوات وسيتواصل حتى إنشاء المستشفى.
وتأتي هذه الحملة التي تنظمها فلسطينيات اليوم ضمن حملة الدعم والمناصرة لصالح هذا المطلب الإنساني العادل، وفي إطار سعي مؤسسة فلسطينيات لإثارة قضايا العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان التي تتخذ منها نهجًا ثابتًا.