Menu

"فلسطينيات" تنظم جولة ميدانية للإعلاميات في غزة

 

نظمت مؤسسة فلسطينيات (نادي الإعلاميات الفلسطينيات)، جولة ميدانية لمجموعة من الإعلاميات في قطاع غزة، زرن خلالها الأماكن التي تعرضت للعدوان البري الصهيوني في المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وقالت مديرة "فلسطينيات" وفاء عبد الرحمن ، أن هدف الجولة هو تمكين الصحفيات في القطاع من الوصول لهذه الأماكن البعيدة نسبياً، ولم يتمكن من الوصول إليها في ظل القصف الإسرائيلي العنيف، بهدف تصوير وكتابة قصص صحفية انسانية تركز "ليس فقط على معاناة الناس في تلك المناطق المنكوبة، ولكن لتصوير وتوثيق قصص الصمود والتضامن المجتمعي. نريد التركيز على ايصال صوت النساء عبر النساء، ومن أفضل من الإعلاميات لايصال هذا الصوت؟"

الجولة انطلقت من مدينة غزة، باتجاه خانيونس، حيث تمت زيارةالمنطقة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وتم توثيق ما تعرضت له من دمار، وإبادة لأحياء سكنية بأكملها، بحيث لم تعد مبانيها صالحة للسكن، ومن ثم توجهت الإعلاميات إلى خزاعة التي تعرضت لأبشع عدوان بري اسرائيلي دمر البيوت فوق رؤوس ساكنيها، واعمل المجازر في عائلات كاملة. وقد توقفت الإعلاميات لتسجيل شهادات السكان المتواجدين فوق بيوتهم المهدمة، وخصوصاً الشهادات المتعلقة بعمليات الاعدام الميداني التي ارتكبها الاحتلال بحق أبناء القرية.

ومن ثم اتجهت الجولة إلى عبسان وبني سهيلاً، وصولاً إلى المناطق الشرقية لمدينة رفح، حيث شرح الصحفي أحمد قديح وهو من بلدة خزاعة، والذي رافق الجولة؛ كيف حدث العدوان البري، وكيف تم تنفيذ الإعدامات الميدانية وهدم أحياء بأكملها.

وقالت الصحفية ميرفت عبد القادر أن الجولة أطلعتها على مشاهد الدمار والخراب، والبيوت والمساجد والأراضي المدمرة، : "في كل منطقة قصة وحكاية، مضيفة أنها التقطت العديد من القصص الصحفية التي ستعمل على نشرها".

من جانبها قالت المصورة باسمة سمير، أن "الجولة وضعتنا وجهاً لوجه  كصحافيات أمام معاناة المواطنين بشكل أعمق، وأضافت أنها كمصورة تلمست ما تغير على الناس من مختلف الشرائح الاجتماعية، نساء ورجل وأطفال، وفتح هذا الاطلاع، الآفاق للصحافيات لتدوين الملاحظات والروايات التي ستكون نواة جهد إعلامي ينبغي بذله مجرد أن يتوقف العدوان، لتوثيق كل ذلك".

 

عد إلى الأعلى