في نهاية العام 2011 تصبح قضية جرد انجازاته واخفاقاته واجبة، والعام الذي مضى يزخر بالأحداث، ويعج بالأمنيات.
2011 عام الربيع العربي- هكذا اطلقوا عليه، أردنا ان نفرح بأزهاره ولكن خريفه المبكر والضبابي تركنا ننتظر ولا زلنا!
2011 عام التصدي للانقسام الفلسطيني، تصدى له الشباب في آذار بمظاهرات سلمية وتصدت له أجهزة الأمن بالهراوات ومحاولات الاحتواء والاجهاض، لم ينتهي الانقسام في 2011، ولكن على الأقل حاول القائدان للفصيلين المتناحرين أن يرسلا بعض البشائر بتوقيع وثيقة المصالحة، فرحنا قليلاً وقبل أن تنطلق الزغاريد فهمنا ان التوقيع كان حبراً على ورق، وعدنا لننتظر! فهل أدرك القائدان حجم الملل، والقرف اللذان أصابانا ونحن ننتظر فقررا أن يرسلا بشائر جديدة- قد تحمل أملاً حقيقياً- في انهاء هذا الملف المخزي الذي حملته قضيتنا. محاولات جديدة- في ظاهرها اكثر جدية، لم نقطف ثمارها بعد.. ولا مانع أن ننتظر! (اقرأ المزيد …)